محمد حسين الحسيني الجلالي

217

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

والكُرَاع عُدّةً في سبيل اللَّه ، وتلا : ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ « 1 » الآية ، وقال : استوعبت هذه هؤلاء ، وللفقراء الذين أُخرجوا من ديارهم وأموالهم ، والذين تبوّأوا الدار والإيمان من قبلهم ، والذين من بعدهم ، فاستوعبت هذه النّاس ، فلم يبق أحدٌ من المسلمين إلّاله فيها حظّ وحقٌّ ، إلّابعضَ من تملكون من أرقّائِكُمْ » . أخرجه أبو داود . ( جامع الأصول 2 : 455 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 517 ] بالاسناد إلى عبد اللَّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن أبيه قال : « عرض في نفس عمر بن عبد العزيز شيء من فدك ، فكتب إلى أبي بكر وهو على المدينة : انظر ستّة آلاف دينار فزد عليها غلّة فدك أربعة آلاف دينار فاقسمها في ولد فاطمة رضي اللَّه عنهم من بني هاشم ، وكانت فدك للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خاصّة ، فكانت ممّا لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، قال : وكان للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أموال سمّاها منها : العواف ، وبرقط ، والميثب ، والكلأ ، وحسنا ، والصانعة ، وبيت امّ إبراهيم ، فأمّا العواف فمن سهمه من بني قريظة » . ( بحار الأنوار 22 : 295 ) سورة الممتحنة [ 518 ] ( خ م ت - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : « كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يُبايِعُ النّساء بالكلام بهذه الآية : لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وما مَسَّتْ يَدُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يد امرأةٍ لا يملكُها » . وفي روايةٍ : « كان المؤمناتْ إذا هاجرنَ إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يمتحِنُهنَّ بقول اللَّه : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ إلى آخر الآية « 2 » ، قالت عائشة :

--> ( 1 ) . الحشر : 7 . ( 2 ) . الممتحنة : 10 .